احداث مدرسة اليزدي
تعتبر هذه المدرسة من أقدم المدارس في النجف الاشرف وقد سكن ودرس فيها العشرات من فطاحل علماء الامامية والفضلاء والمؤلّفين وغيرهم.وكانت هذه المدرسة أحد الاوكار الرئيسية لضرب مرجعية الامام الصدر اذ تم فيها انشاء مركز ينطلق منه اعداء الصدر كتوزيع الأموال للخواص وشراء الذمم ونشر الشائعات وكان قادة العمل فيها هم:1ـ السيد محمد زبيبه الموسوي. 2ـ الشيخ حسن الكوفي. 3ـ الشيخ طارق محمد، ويعتبر مكتب السيستاني ومكتب سعيد الحكيم المموّل الرئيسي لهم.وكان العمل يبتدأ باعطاء مواعظ ودروس اخلاقية يقوم بها الشيخ طارق محمد الذي كانت له كلمة مشهورة (ان هناك علماء يستحقون ان يشنقوا بعمائمهم ومحمد الصدر يستحق ان يشنق بعمامته) وكان هذا الرجل على الرغم من جهله وضحالة مستواه العلمي إلاّ انه كان يتقمص شخصية الروحاني والعارف وبعد ان يتم ذوبان الطلبة في شخصية هذا الشيخ يقوم بتوزيع مساعدات كبيرة بالاشتراك مع الاثنين السابقين فأذا ما تم هذا الامر دعوا الطلبة الذين استجابوا لهم للصلاة في مسجد الانصاري(الترك) خلف السيد رضي المرعشي(الزعيم الروحي عندهم) فيبارك مسعاهم ويمسح على رؤوس المهتدين الى تقليد السيستاني!!!وبعد ان يتأكدوا من ولاء الشخص يعطونه مبلغاً كبيراً لاستيجار منزل وشراء الاثاث والتزويج وكانت لهم ثلة يعتبرون من ذيو لهم المشهورين وهم:1 ـ الشيخ علي أيوب البصري.2 ـ الشيخ منذر من أهل الناصرية.3 ـ اخوه الشيخ غزوان.4 ـ الشيخ مؤيد من أهل الناصرية(الجبايش).5 ـ الشيخ عبد الحسين التركماني.6 ـ السيد محمد عبد الحسين غنتاب(واسط).7 ـ الشيخ احمد العوادي. كان مقلّداً للسيد الصدر فتم شراءه بمبلغ كبير.8 ـ الشيخ الطرفي كالسابق.9 ـ سيد أياد المبرقع كسابقيه.10 ـ الشيخ حسين العبودي (من اهل الشطرة).11 ـ فاضل الساعدي. وغيرهم كانوا يعتبرون الأدوات الفعالة في مناطقهم وقد تكالب هؤلاء علينا بعد استشهاد الامام الصدر(رض) وحاولوا بشتى الطرق ان يستولوا على المدرسة وقد ساعدهم آخرون كالسيد منعم ابو طبيخ الموسوي.وحدثت مشادات كلامية وتجاوزات كثيرة. وكانت هذه المجموعة قد استعملت كافة طرق التورية في بادىء الامر حتى استطاعت ان تثبت نفسها في المدارس ويظهر ان التوجيهات كانت تختلف باختلاف الظروف فبعد ان اصبحت مرجعية الامام الصدر مستوعبة كافة انحاء الجنوب والوسط بدأ عمل هذه المجموعة بأخذ طابع المواجهة والتصريحات. وقد ساندوا بشكل فعال الشيخ حسن الكوفي وأعانوه في حركته ضد شهيدنا.تعتيم ودسلاحظنا ان الاعلام الا سلامي قد اتجه بخصوص الامام الصدر اتجاهين:الاتجاه الاول: اتخذ اسلوب التعتيم سواء على مرجعيته أو على منجزاته.ومن الأمثلة عليه ما كتبه (عبد الجبار شرارة) شرحاً على ـ بحث حول المهدي (ع) ـ للسيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس).حيث ان شرارة حذف من آخر الكتيب ما كتبه السيد الشهيد في مدح شهيدنا وموسوعته ولا يمكن التماس عذر اذ أن هذا الكتاب صدر في وقت يعد حرجاً بالنسبة لمرجعيّة شهيدنا والتعتيم عليه واضح لا لبس فيه.اما الاتجاه الثاني: فمن أمثلته: المنشورات التابعة لمؤسسات الخوئي في العالم حيث كرّست هذه المؤسسات منشوراتها كالمجلات والكتب لتثبيت عمالة الامام الصدر واذكر كنموذج ما كتب عن مقتل محمد تقي الخوئي وهو كتاب صادر عن (مؤسسة الخوئي الخيريّة) في جمادى الآخرة 1415هـ تشرين الاول 1994م فقد ذكر في هذا الكتاب صفحة 66 كلمة للدكتور ليث كبة.. جاء فيها:الكلمة التالية تحت عنوات(الحادث المدبّر).استمرت المضايقات وأزدادت في الأشهر الاخيرة بعد ان استمرّت المؤسسة في نشاطها من جهة واستمرت السلطة في حملتها ضد العلماء والحوزة من جهة أخرى فتولت السلطة مؤخراً ادارة كل اوقاف المسلمين الشيعة خلافاً لتاريخ وتقليد ألف سنة واستملكت مدارسهم وحاولت مجدداً فرض مرجع ديني لهم.وفي الصفحة 74 من نفس الكتاب من كلمة للسيد (محمد بحر العلوم) مخاطباً رأس النظام (لنقو لها صريحة دون لبس أو غموض انّا نرفض كل انواع التطبيع معك، بل ان الجهة التي تتقدم لك بغية التطبيع معك ليس لها محل معنا).وهكذا الكلام كما ذكرت سنة 1994م ولكن هل غيّر بحر العلوم من رأيه؟ لا أظن ذلك فقد استمعت اليه وهو يلقي كلمة عبر احدى أذاعات المعارضة فتحدث عن الشهداء }وهذا بعد شهادة الامام الصدر(رض) {فلم يذكر ان هناك من ضمن الشهداء من اسمه محمد الصدر!!!وفي الصفحة 86 ما نسب الى المقرر الخاص لحقوق الانسان:ويقال ايضاً انه تكرر تدخل الحكومة في عملية اختيار الزعيم الروحي للطائفة الشيعية (المرجع) بقيامها حسبما تفيد التقارير، بتأييد مرشحها والقضاء على فرص اكبر المراجع الباقين، آية الله العظمى علي السيستاني.ولست ادري هل ان هذا كلام المقرر الخاص أو مؤسسة الخوئي ومن هو الذي رفع التقارير الى هذا المقرر؟!! وذكر صاحب (مرجعية الميدان) ص 65 (أعتبر السيد مجيد الخوئي في تصريح الى ـ الحياة ـ أن أغتيال البروجردي تم في أطار تصفية المنافسين المحتملين لمرشح السلطة مرجعاً دينياً أعلى وقال إن مرشح السلطة هو السيد محمد الصدر الذي رأى الخوئي أنه متعاون مع السلطة التي تستغل أسم عائلة الصدر لفرضه مرجعاً مع أنه غير مؤهل لذلك).وهناك اتجاه آخر اتخذ اسلوباً معيّناً يختلف عن هذين ففي العدد الخاص مجلة(قضايا اسلاميّة) التي يرأس تحريرها الشيخ مهدي العطار وعبد الجبار الرفاعي. نٌشرت وثيقة تقدح في شهيدنا وهذه الوثيقة يمتلكها الشيخ علي الكوراني وارسلها الى هذه المجلة لنشرها.ولا يخفى ان الشيخ العطار وعبد الجبار الرفاعي كان لهما موقف أيجابي تجاه شهيدنا في حياته وبعد شهادته ومن هنا رأيت أن استفسر بنفسي عن الغرض من نشر هذه الوثيقة التي صدرت عام 1996م وقد وصلت النجف فسببت اشكالات عديدة وعندما طرحت المسألة على الرفاعي قال: بأنه لم يكن يعلم بالكلام الموجود فيها، ولم يكن يعلم ان كلمة(السيد محمد) تعني شهيدنا وكذلك لم يكن يعلم بأن محمد حسن آل ياسين هو خال شهيدنا.المهم انها كانت ورقة خاسرة حاولت بعض الجهات ان تجربها عسى ان تلحق ا لهزيمة بشهيدنا وأظن ان العطار والرفاعي قد تورطا فيها بشكل او باخر والله العالم بالجهات التي دفعت بهما لذلك!!!ومما يلفت النظر ايضاً كتاب السيد حسين بركة الشاميى (المرجعيّة الدينيّة من الذات الى المؤسسة) اذ ان السيد الشامي لم يترك شاردة ولا واردة إلاّ وحاول ادراجها في كتابه الذي صدر عام 1419هـ – 1999م ولكنه لم يتعرّض او يشير باشارة ولو صغيرة الى حركة مرجعيّة الامام الصدر وفي الوقت الذي تصاعدت الازمة مع النظام وهو نفس الوقت الذي صدر فيه الكتاب وقد ذكر في الصفحة (472) وفجأة صدر بيان يحمل اسماء عدد من مراجع النجف الاشرف يتهجم على آراء السيد فضل الله والبيان في حقيقته كان ورقة مزوّرة افتراها هؤلاء المتصيدون في الماء العكر.وقد انكشفت المؤامرة عندما اصدر سماحة السيد السيستاني حفظه الله، بياناً يكذّب فيه ما نسب اليه، وذكر في ا لهامش (راجع الملحق الوثائقي في نهاية الكتاب).وقد راجعت الملحق الوثائقي فلم اجد البيان المذكور. ولكنه ليس هذا بيت القصيد بل ان شهيدنا كان أول من سارع الى تكذيب البيان كما ذكرت فهل ان البيان لم يصل الى يد الشامي ام ان هناك من يخاف من اغضابه فيما لو ذكر شهيدنا، واللطيف ان السيد الشامي يعتبر نفسه من تلامذة شهيدنا، فما عدا مما بدا عرفتني في الحجاز وأنكرتني في العراق!!
تعتبر هذه المدرسة من أقدم المدارس في النجف الاشرف وقد سكن ودرس فيها العشرات من فطاحل علماء الامامية والفضلاء والمؤلّفين وغيرهم.وكانت هذه المدرسة أحد الاوكار الرئيسية لضرب مرجعية الامام الصدر اذ تم فيها انشاء مركز ينطلق منه اعداء الصدر كتوزيع الأموال للخواص وشراء الذمم ونشر الشائعات وكان قادة العمل فيها هم:1ـ السيد محمد زبيبه الموسوي. 2ـ الشيخ حسن الكوفي. 3ـ الشيخ طارق محمد، ويعتبر مكتب السيستاني ومكتب سعيد الحكيم المموّل الرئيسي لهم.وكان العمل يبتدأ باعطاء مواعظ ودروس اخلاقية يقوم بها الشيخ طارق محمد الذي كانت له كلمة مشهورة (ان هناك علماء يستحقون ان يشنقوا بعمائمهم ومحمد الصدر يستحق ان يشنق بعمامته) وكان هذا الرجل على الرغم من جهله وضحالة مستواه العلمي إلاّ انه كان يتقمص شخصية الروحاني والعارف وبعد ان يتم ذوبان الطلبة في شخصية هذا الشيخ يقوم بتوزيع مساعدات كبيرة بالاشتراك مع الاثنين السابقين فأذا ما تم هذا الامر دعوا الطلبة الذين استجابوا لهم للصلاة في مسجد الانصاري(الترك) خلف السيد رضي المرعشي(الزعيم الروحي عندهم) فيبارك مسعاهم ويمسح على رؤوس المهتدين الى تقليد السيستاني!!!وبعد ان يتأكدوا من ولاء الشخص يعطونه مبلغاً كبيراً لاستيجار منزل وشراء الاثاث والتزويج وكانت لهم ثلة يعتبرون من ذيو لهم المشهورين وهم:1 ـ الشيخ علي أيوب البصري.2 ـ الشيخ منذر من أهل الناصرية.3 ـ اخوه الشيخ غزوان.4 ـ الشيخ مؤيد من أهل الناصرية(الجبايش).5 ـ الشيخ عبد الحسين التركماني.6 ـ السيد محمد عبد الحسين غنتاب(واسط).7 ـ الشيخ احمد العوادي. كان مقلّداً للسيد الصدر فتم شراءه بمبلغ كبير.8 ـ الشيخ الطرفي كالسابق.9 ـ سيد أياد المبرقع كسابقيه.10 ـ الشيخ حسين العبودي (من اهل الشطرة).11 ـ فاضل الساعدي. وغيرهم كانوا يعتبرون الأدوات الفعالة في مناطقهم وقد تكالب هؤلاء علينا بعد استشهاد الامام الصدر(رض) وحاولوا بشتى الطرق ان يستولوا على المدرسة وقد ساعدهم آخرون كالسيد منعم ابو طبيخ الموسوي.وحدثت مشادات كلامية وتجاوزات كثيرة. وكانت هذه المجموعة قد استعملت كافة طرق التورية في بادىء الامر حتى استطاعت ان تثبت نفسها في المدارس ويظهر ان التوجيهات كانت تختلف باختلاف الظروف فبعد ان اصبحت مرجعية الامام الصدر مستوعبة كافة انحاء الجنوب والوسط بدأ عمل هذه المجموعة بأخذ طابع المواجهة والتصريحات. وقد ساندوا بشكل فعال الشيخ حسن الكوفي وأعانوه في حركته ضد شهيدنا.تعتيم ودسلاحظنا ان الاعلام الا سلامي قد اتجه بخصوص الامام الصدر اتجاهين:الاتجاه الاول: اتخذ اسلوب التعتيم سواء على مرجعيته أو على منجزاته.ومن الأمثلة عليه ما كتبه (عبد الجبار شرارة) شرحاً على ـ بحث حول المهدي (ع) ـ للسيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس).حيث ان شرارة حذف من آخر الكتيب ما كتبه السيد الشهيد في مدح شهيدنا وموسوعته ولا يمكن التماس عذر اذ أن هذا الكتاب صدر في وقت يعد حرجاً بالنسبة لمرجعيّة شهيدنا والتعتيم عليه واضح لا لبس فيه.اما الاتجاه الثاني: فمن أمثلته: المنشورات التابعة لمؤسسات الخوئي في العالم حيث كرّست هذه المؤسسات منشوراتها كالمجلات والكتب لتثبيت عمالة الامام الصدر واذكر كنموذج ما كتب عن مقتل محمد تقي الخوئي وهو كتاب صادر عن (مؤسسة الخوئي الخيريّة) في جمادى الآخرة 1415هـ تشرين الاول 1994م فقد ذكر في هذا الكتاب صفحة 66 كلمة للدكتور ليث كبة.. جاء فيها:الكلمة التالية تحت عنوات(الحادث المدبّر).استمرت المضايقات وأزدادت في الأشهر الاخيرة بعد ان استمرّت المؤسسة في نشاطها من جهة واستمرت السلطة في حملتها ضد العلماء والحوزة من جهة أخرى فتولت السلطة مؤخراً ادارة كل اوقاف المسلمين الشيعة خلافاً لتاريخ وتقليد ألف سنة واستملكت مدارسهم وحاولت مجدداً فرض مرجع ديني لهم.وفي الصفحة 74 من نفس الكتاب من كلمة للسيد (محمد بحر العلوم) مخاطباً رأس النظام (لنقو لها صريحة دون لبس أو غموض انّا نرفض كل انواع التطبيع معك، بل ان الجهة التي تتقدم لك بغية التطبيع معك ليس لها محل معنا).وهكذا الكلام كما ذكرت سنة 1994م ولكن هل غيّر بحر العلوم من رأيه؟ لا أظن ذلك فقد استمعت اليه وهو يلقي كلمة عبر احدى أذاعات المعارضة فتحدث عن الشهداء }وهذا بعد شهادة الامام الصدر(رض) {فلم يذكر ان هناك من ضمن الشهداء من اسمه محمد الصدر!!!وفي الصفحة 86 ما نسب الى المقرر الخاص لحقوق الانسان:ويقال ايضاً انه تكرر تدخل الحكومة في عملية اختيار الزعيم الروحي للطائفة الشيعية (المرجع) بقيامها حسبما تفيد التقارير، بتأييد مرشحها والقضاء على فرص اكبر المراجع الباقين، آية الله العظمى علي السيستاني.ولست ادري هل ان هذا كلام المقرر الخاص أو مؤسسة الخوئي ومن هو الذي رفع التقارير الى هذا المقرر؟!! وذكر صاحب (مرجعية الميدان) ص 65 (أعتبر السيد مجيد الخوئي في تصريح الى ـ الحياة ـ أن أغتيال البروجردي تم في أطار تصفية المنافسين المحتملين لمرشح السلطة مرجعاً دينياً أعلى وقال إن مرشح السلطة هو السيد محمد الصدر الذي رأى الخوئي أنه متعاون مع السلطة التي تستغل أسم عائلة الصدر لفرضه مرجعاً مع أنه غير مؤهل لذلك).وهناك اتجاه آخر اتخذ اسلوباً معيّناً يختلف عن هذين ففي العدد الخاص مجلة(قضايا اسلاميّة) التي يرأس تحريرها الشيخ مهدي العطار وعبد الجبار الرفاعي. نٌشرت وثيقة تقدح في شهيدنا وهذه الوثيقة يمتلكها الشيخ علي الكوراني وارسلها الى هذه المجلة لنشرها.ولا يخفى ان الشيخ العطار وعبد الجبار الرفاعي كان لهما موقف أيجابي تجاه شهيدنا في حياته وبعد شهادته ومن هنا رأيت أن استفسر بنفسي عن الغرض من نشر هذه الوثيقة التي صدرت عام 1996م وقد وصلت النجف فسببت اشكالات عديدة وعندما طرحت المسألة على الرفاعي قال: بأنه لم يكن يعلم بالكلام الموجود فيها، ولم يكن يعلم ان كلمة(السيد محمد) تعني شهيدنا وكذلك لم يكن يعلم بأن محمد حسن آل ياسين هو خال شهيدنا.المهم انها كانت ورقة خاسرة حاولت بعض الجهات ان تجربها عسى ان تلحق ا لهزيمة بشهيدنا وأظن ان العطار والرفاعي قد تورطا فيها بشكل او باخر والله العالم بالجهات التي دفعت بهما لذلك!!!ومما يلفت النظر ايضاً كتاب السيد حسين بركة الشاميى (المرجعيّة الدينيّة من الذات الى المؤسسة) اذ ان السيد الشامي لم يترك شاردة ولا واردة إلاّ وحاول ادراجها في كتابه الذي صدر عام 1419هـ – 1999م ولكنه لم يتعرّض او يشير باشارة ولو صغيرة الى حركة مرجعيّة الامام الصدر وفي الوقت الذي تصاعدت الازمة مع النظام وهو نفس الوقت الذي صدر فيه الكتاب وقد ذكر في الصفحة (472) وفجأة صدر بيان يحمل اسماء عدد من مراجع النجف الاشرف يتهجم على آراء السيد فضل الله والبيان في حقيقته كان ورقة مزوّرة افتراها هؤلاء المتصيدون في الماء العكر.وقد انكشفت المؤامرة عندما اصدر سماحة السيد السيستاني حفظه الله، بياناً يكذّب فيه ما نسب اليه، وذكر في ا لهامش (راجع الملحق الوثائقي في نهاية الكتاب).وقد راجعت الملحق الوثائقي فلم اجد البيان المذكور. ولكنه ليس هذا بيت القصيد بل ان شهيدنا كان أول من سارع الى تكذيب البيان كما ذكرت فهل ان البيان لم يصل الى يد الشامي ام ان هناك من يخاف من اغضابه فيما لو ذكر شهيدنا، واللطيف ان السيد الشامي يعتبر نفسه من تلامذة شهيدنا، فما عدا مما بدا عرفتني في الحجاز وأنكرتني في العراق!!
هناك تعليق واحد:
اهلا بك وسهلا بما اني لااجيد اللغة الانجليزية فضلا عن اللغة البرتغالية
إرسال تعليق